عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي
482
نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية
بخلق وخلق كاملين فخلقه * علاه البها والخلق للحلق واسع غياث الملهوف وغيث لفاجع * لدين الهدى بان وللكفر قالع محمد المختار من آل هاشم * له نسب في ذروة المجد نابع سلالة مجد من لؤي بن غالب * إلى أصله الفخر المؤتل « 1 » راجع مقر الندى مغنى العدا علم الهدى * جلأ الصداس وجهه النور لامع أضاءت به الظلماء وافتخر الورى * طراز جمال للمحاسن جامع « 2 » [ شئ من كلام العارفين في مخالفة النفس وحقيقة المجاهدة والرياضات في البدايات ] قلت « 3 » : قد تناهى المقال في شرح ما ذكرته « 4 » من المقامات والأحوال على حسب ما اقتضاه الحال ، وقد كنت وعدت بالإشارة إلى شئ من كلام العارفين السادات في بعض الرياضات والمجاهدات في البدايات « 5 » بعد الفراغ من ذكر شئ من كلامهم في المقامات والأحوال المذكورات في النهايات ، فها أنا أشرع في ذلك مع أعترافى بكونى غير عامل ، واستغفارى من كل قول لست لمضمونه بفاعل « 6 » [ إشارة « 7 » إلى شئ من كلام العارفين أهل المشاهدة في مخالفة النفس والمجاهدة ] « 8 » ، مفتتحا ذلك بشئ من القرآن العظيم ومن حديث النبي الكريم عليه ( من الله ) « 9 » أفضل الصلاة والتسليم . قال « 10 » الله عز وجل « 11 » وَجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ « 12 » وقال سبحانه وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا « 13 » وقال « 14 » تعالى وَأَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى « 15 » .
--> ( 1 ) في ( ب ) ( المؤمل ) . ( 2 ) أبيات لليافعي في شفاعة رسول الله ومحاسنه ومناقبه ، انظر منظومات اليافعي من الرسالة . ( 3 ) ( قلت ) بياض في ( ب ) ، ( ك ) . ( 4 ) في ( ب ) ( ما ذكرت ) . ( 5 ) في ( ب ) ( البريات ) . ( 6 ) في ( ب ) ( فاعل ) . ( 7 ) ( إشارة ) بياض في ( ك ) . ( 8 ) ما بين المعقوفتين بياض في ( ب ) . ( 9 ) ( من الله ) زيادة من ( ط ) . ( 10 ) ( قال ) بياض في ( ك ) . ( 11 ) في ( ب ) ( تعالى ) . ( 12 ) سورة الحج الآية 78 . ( 13 ) سورة العنكبوت الآية 69 . ( 14 ) ( وقال ) بياض في ( ك ) . ( 15 ) سورة النازعات الآية 40 .